نسيمٌ في رواق الفجر...
نسيمٌ في رواقِ الفجر أرقبُهُ
لهُ صوتٌ..شغاف القلب تَهواهُ
كأنّ الوحيَ قد هربت قصائدُهُ
وطارت للسماء تَزفُّها...الآهُ
تُموسقُ أنّة الحرف السجين..وتزْ-
دَهي في ثوب خِفّتِها...لتلقَاهُ
شجيّاً كالكمان..يَهيمُ في دِعةٍ
نضَارةُ حُسنهِ...سبقت مُحيّاهُ
ينادي الطِّرسَ..أن قد آن موعدُهُ
ولاعجَبٌ...فأصلُ
الشِّعر(ندّاهُ)
ندى
