نظرة


بنظرةٍ تحتضنُ العالم...تقطع مسافات الوَهن...تاركةً وراءها ألفَ يمامةٍ جريحة
،يئنُّ اليمامُ...فلا تلتفت ،تنشدُ لحناً جديداً تستقطبُ به يماماً آخر يحملها كلما قابلتها شقوق الطريق
...شئٌ ما يشدُّها لنظرةٍ أخيرةٍ للوراء...اليمامُ الجريح يصيرُ رماداً يلوكُه الهواء

ندى نصر
21-2-2015

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدائن الشوق

القطعة الجدارية بركة في الحديقة

تخاريف آخر الليل...(5)