مازلت أبحث في المدى..
عن ليلٍ طويلٍ لا يملُّ الذكرياتْ
عن بعض بعضي إذ يتوهُ مع السديمِ
وينتهي في اللاحياةْ
عن رحلة الماضي
وأيامي التي قد خبّأتني
بين أشجان القصيدِ وحشرجات الأغنياتْ
عن طفلةٍ كانت تغرِّد ها هنا
و (التوتةُ) الشمّاءُ تسمعها
وتحضنها كما طيرٍ صغيرٍ
لا يعي كبت المشاعر والشتاتْ
جسداً ثقيلاً كان حلمي
قد تغَشّتهُ المنيّةُ
فاستراح إلى الثرى جَذِل الرفاتْ
ندى
٩-٨-٢٠١٥
