وعلى طريقٍ ماطرٍ..


وعلى طريق ماطِرٍ
كانت تُقبِّلنا السماءْ
كانت تُعانقُ حزننا
تُهديهِ لمْسَات الشِّفاءْ
وتُهدهدُ الدمعاتِ..قا
ئلةً: مضى زمنُ البكاءْ
والحبُّ أقبل ضاحكاً
بيديهِ زنبقةٌ وماءْ
فتسابَقَت نبضاتُنَا
تروي مسافات الجفاءْ
وتفتّحت أزهارُنا
رغم العواصفِ والشتاءْ
فوجدتُ فيكَ حقيقتي
،ونبوءةَ الحرفِ المُضَاءْ

ندى

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مدائن الشوق

القطعة الجدارية بركة في الحديقة

تخاريف آخر الليل...(5)