لوحة بركة في الحديقة هي جزء من رسم جداري في مقبرة "نب آمون" الذي كان موظفًا في عهد الأسرة الثامنة عشر ،كان كاتبًا رسميًّا من رتبة متوسطة ومسؤولًا عن الحبوب في مجمع المعابد في طيبة ،وقد عاش حوالي عام 1350 ق.م ،اكتُشفت مقبرتُه عام 1820 م ،ومع ذلك لا يملك المؤرخون أي سجل لموقع المقبرة الأصلي ؛وهذا لأن مكتشفها هو لص قبور يوناني يُدعى "جيوفاني داثاناسي" ،وقد قام باستخراج القطع الجدارية من المقبرة ثم نقلَها عبر أحد هواة جمع التحف إلى المتحف البريطاني ،وفي عام 1835 اختلف داثاناسي مع أمناء المتحف على أمور مالية ورفض الكشف عن الموقع الدقيق للمقبرة والتي كل ما يُعرف عنها أنها تقع على الضفة الغربية لنهر النيل في طيبة القديمة (الأقصر حاليًا). ونعود إلى القطعة الجدارية "بركة في الحديقة" فنرى أنها تصور بركة مستطيلة الشكل مليئة بأسماك البلطي والطيور وأزهار اللوتس ،وينمو على حافة البركة نبات البردي ،وتُحيط بالبركة أشجار النخيل والجميز وأشجار اليربوح أو اللفاح ،وبعض الشجيرات الأخرى ،نلاحظ أن المشهد يُمثِّل نظرة علوية أو كما يُسمّى الآن (منظور عين الطائر) ،واجتهد الفنان ال...
مازلت أحتضن الوردة...ومازال فيّ ذاك الشعورُ المتّقد نحو الحياة...أقترب من نفسي وأحتضن الوردة أكثر...لكنني أنفرُ من تبعات الوهم وآلام المستحيل.. ذلك اللحن الخرافيّ ماعدت أعرفه،، كم كان يعزفني على شواطئ الأمل...وأنا الآن نغمةٌ تائهةٌ من فمِ كمانٍ حزين... والوردةُ مازالت طيّ الضلوع...تبكي ندىً يعودُ ليسقيَ ذبولها..فتورِّد من جديد لما لم تمت؟!! كما ماتت الأحلام على أغصان الخريف.. لما بقيت هي؟!! رغن تعثُّري..رغم شمسٍ غابت وأقسمت ألا تعود. أنا مازلت رهن صحراءٍ وبحرٍ..ولا يلوح لي على المدى طيف بستان..فأين سأترك الوردة؟!! ورحلة الدمع لم تعلن انتهاء المسير.. قبِّليني وردتي..لربما افترقنا..وكوني موقنة أن قُبلةَ السماء ستأتي لنا ذات يوم حاملةً أعطار الرحمة والتسامح. ندى